لها خِلْقَةً أو مقطُوعًا (¬١)، (والخَصِيُّ) (¬٢) مَا قُطِعَ خصيتَاهُ أو سُلَّتَا (¬٣)، ومرضوضُ (¬٤) الخصيتين (¬٥)؛ لأن بذهابِ الخصيتَينِ يطيبُ اللحمُ ويسمنُ. (وَ) تجزئُ (الحَامِلُ) في ظاهرِ كلامِ الإمامِ والأصحَابِ (¬٦). (وَ) تجزئُ (مَا خُلِقَ بِلَا أُذُنٍ) (¬٧). (وَ) تجزئُ (مَا ذَهَبَ نِصْفُ إِلْيَتِهِ) فـ (ـــــأ) قل (¬٨)، (وَ) ما ذهبَ نصفُ (أُذُنِهِ) فأقلُّ (¬٩) (وتجزئُ التي بعينِها بياضٌ لا يمنعُ النظرَ) (¬١٠). و (لا) تجزئُ في الهديِ والأضحيةِ العوراءُ الـ (بَيِّنَةُ العَوَرِ) (¬١١)، وهيَ (الَّتِي انْخَسَفَ عَيْنُهَا)؛ للخبرِ (¬١٢). (وَلَا) تجزئُ (العمياءُ (¬١٣)، وإن لم يكن عماهَا بين) (¬١٤) كـ (قائِمَةِ العَيْنَيْنِ مَعَ ذَهَابِ إِبْصَارِهِمَا) (¬١٥)؛ لأنَّ النهيَ عن العوراءِ تنبيهًا (¬١٦) على النهيِ عنِ