الدينِ بن المُنَجَّا بن بَرَكَات: "تستحبُّ زيارةُ القادمِ ومعانقَتُه والسلامُ عليهِ" (¬١)، ونُقِلَ عن الإمامِ أنه قالَ في حجٍّ: "لَا، إلا إنْ كانَ قصَدَهُ، أو ذا عِلمٍ، أو هاشمِيًا، أو يخافُ شرَّه" (¬٢)، ونقلَ ابنَا الإمامِ - رضيَ اللهُ تعالى عنهُ - أنه قالَ لهما: "اكتبَا لي اسمَ من سلَّم علينَا من حج، حتى إذا قَدِم سلَّمنَا علَيه" (¬٣). قالَ القاضي: "جعلَه مقابلةً، ولم يستحِبَّ أن يبدَأَهم" (¬٤). قال الفهامة ابن عقيل: "محمولٌ على صيانةِ العلمِ، لا عَلى الكِبر" (¬٥)، وذكر الموفقُ أبو بكرٍ الآجُرِّيُّ (¬٦): استحبابَ تشييعِ الحاجِّ، ووداعِه، ومسألتِه أن يدعوَ له (¬٧). وشيعَ الإمامُ أحمد أمَّه لحجٍّ (¬٨). ومن السُّنَّةِ تشييعُ الغازي ماشيًا (¬٩)؛ لأن أبا بكرٍ الصديقَ شيَّع يزيدَ بنَ أبي سفيانَ (¬١٠) ماشيًا حينَ بعثَه إلى الشامِ. وقد قالَ - رضيَ اللهُ تعالى عنهُ -: "إنِّي أحتسِبُ خطَاي هذِه في سبيلِ الله" (¬١١).
Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي
Baca Juz 2, halaman 280
Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 280 (SanadKitab #30058, hlm. urut 928)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.