Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 2, halaman 281

  1. القسم الثاني
  2. (كتاب الجهاد)
  3. [باب ... ]

ويتعينُ أنْ يقاتلَ كلُّ قومٍ مَن يليهِم من الكفارِ (¬١)؛ لقولِه تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾ (التوبة: ١٢٣). ويُسنُّ دعوةُ الكفارِ إلى الإسلامِ قبلَ القتالِ، لمن بلغَتْه الدعوَى (¬٢). ويحرمُ القتالُ قبلَ الدعوةِ، لمن لم تبلغْهُ الدعوَى (¬٣). وقيدَ الهمامُ ابنُ القيمِ وجوبَ الدعوةِ لمن لم يبلغْه واستحبابَها أن بلغَتْه، بما إذا قصدَ الكفارَ المسلمينَ (¬٤)، أما إذا كانَ الكفارُ قاصدينَ المسلمينَ بالقتالِ، فلِلْمسلمينَ قتالُهم من غيرِ دعوةٍ؛ دفعًا عن نفوسِهم وحريمِهم (¬٥). والأمرُ بالجهادِ للإمامِ، ويلزمُ الرعيهَ طاعتُه (¬٦).

فائدة: مُنِعَ النبيُّ ﷺ من نزْعِ لأمةِ الحربِ إذا لبِسَها حتى يلقَى العدوَّ (¬٧) - واللأمةُ: الدرع (¬٨) -، ومُنِعَ ﷺ أيضًا من الرَّمز (¬٩) بالعينِ،

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 281 (SanadKitab #30058, hlm. urut 929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.