والإشارَةِ بها (¬١).
(وَأفضَلُ مَـ) ـــا يُـ (ــتَطَوَّعُ بِهِ الْجِهَادُ) (¬٢)، قالَ الإمامُ أحمد: "لا أعلمُ شيئًا منَ العملِ بعدَ الفرائضِ أفضلُ منَ الجهادِ" (¬٣). روى أبو سعيدٍ (¬٤) قال: قيلَ يا رسُولَ الله، أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ قالَ: "مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيْل اللهِ بنَفْسِهِ وَمَالِهِ". متفقٌ عليه (¬٥). (وَغَزْوُ الْبَحْرِ أفضَلُ) منْ غزوِ البرِّ (¬٦)، (وَتُكَفِّرُ الشَّهَادَةُ) أي: شهادةُ غزوِ البَرِّ (جَمِيْعَ الذُّنُوبِ) صغائرِها وكبائرِها (سِوَى الدَّيْنِ) (¬٧)، وشهادةُ البحرِ … (¬٨) حتَّى الدَّينِ (¬٩)، كما في الحديثِ، روى ابنُ ماجه مرفوعًا: "شَهِيْدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيْدِ (¬١٠) الْبَرِّ، وَالمَائِدُ (¬١١) فِي الْبَحْرِ كَالمُتَشَحِّطِ (¬١٢) فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ، ومَا بَيْنَ