إذا صُرِفَ في مصالحِنا. وفي "الانتصار": "هوَ لمنْ يَلي الخلافةَ بعدَهُ" (¬١). والفيءُ يأتي ما هوَ في الفصلِ الذي بعدَ هذا. (وَسَهْمٌ لِذَوِي الْقُرْبَى) (¬٢)؛ للآيةِ. (وَهُمْ: بَنُوا هَاشِمٍ، وَبنُوا المُطَّلِبِ) ابنَي عبدٍ منافٍ (¬٣)؛ لحديث جُبَيرِ بنِ مُطْعِمٍ (¬٤) قال: قسَمَ النبيُّ ﷺ سهمَ ذوِي القُربَى بَينَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي المُطَّلِبِ، وقال: "إِنَّما بَنُوا هَاشِمٍ وَبَنُوا المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ" (¬٥). (حَيْثُ كَانُوا) يقسمُ بينهُم (¬٦) (لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) (¬٧)؛ لأنه يستحقُّونَه بقرابةِ الأبِ، فيفضَّلُ فيهِ الذكرُ على الأنثَى؛ كالميراثِ.