Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 2, halaman 349

  1. القسم الثاني
  2. (كتاب الجهاد)
  3. (باب عقد الذمة)
  4. فصل

"أطالَ اللهُ بقاءَك وأكثَرَ مالَكَ وولدَكَ" قاصدًا بذلكَ كثرةَ الجزيةِ (¬١). وإن أرادَ المسلمُ أن يكتبَ للكافرِ كتابًا كتبَ فيه: "سَلامٌ عَلى منِ اتَّبعَ الهُدَى" (¬٢).

(وَتَحْرُمُ تَهْنِئَتُهُمْ وَتَعْزِيَتُهُمْ وَعِيَادَةُ) مرضَا (هُمْ) وشهادةُ أعيادِهم (¬٣). والنهيُ عن ذلك؛ لأنه في معنَى النهي عن السلام في حديثِ أبي هريرةَ المتقدم. (وَمَنْ سَلَّمَ عَلَى ذِمِّيٍّ) يظنُّه مسلمًا (ثُمَّ عَلِمَهُ) ذمِّيًا (سُنَّ) للمسلمِ (قَوْلُهُ) للذميِّ: ("رُدَّ عَلَى سَلَامِي") (¬٤)؛ لما رويَ عن ابنِ عمرَ: أنه مرَّ على رجلٍ فسلَّمَ عليه فقيلَ له: إنه كافر. فقال: "رُدَّ عليَّ ما سَلَّمْتُ عليكَ" فردَّ عليه. فقال: "أَكثَرَ اللهُ مالَكَ ووَلدَكَ" ثمَّ التفتَ إلى أصحابِه فقال: "أكثَرَ للْجزْيةِ" (¬٥). (وَإنْ سَلَّمَ الذِّمِّيُّ على المسلمِ (لَزِمَ) المسلمَ (رَدُّهُ، فَيُقَالُ) في ردِّه: ("وَعَلَيْكُمْ") أو: "عليكم" بلا واو، وبالواو أولى (¬٦)؛ لحديثِ الإمام أحمد عن أنسٍ، قال: "نُهِينَا -أوْ أُمرْنَا- أنْ لا نزيدَ أهْلَ الذّمةِ عَلى وَعلَيكُمْ" (¬٧). (وَإِنْ شَمَّتَ كَافِرٌ مُسْلِمًا أَجَابَهُ)

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 349 (SanadKitab #30058, hlm. urut 997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.