تتمة: وإنْ تهوَّدَ نصرانيٌّ أو تنصرَ يهوديٌّ لم يقَرَّ؛ لأنه انتقلَ إلى دينٍ باطلٍ أقرَّ ببطلانِه، أشبهَ المرتدَّ، فلم يقرَّ عليهِ، ولم يُقبلْ منه إلا الإسلامُ، أو الرجوعُ إلى دينِه الأولِ (¬٧). فإن أبَاهُما هدِّدَ وضربَ وحُبسَ حتى يُسلِمَ أو يرجعَ إلى دينِه، ولا يقتل (¬٨)؛ لأنه أُقرَّ علمِه أولًا فيقرَّ عليهِ ثانيًا، ولأنَّهُ لم يخرُجْ عن دينِ أهلِ الكتابِ. وإن انتقلَا أو انتقلَ مجوسيٌّ إلى غيرِ دينِ أهلِ الكتابِ لم يقرَّ؛ لأنهُ أدنَى منْ دينِه،
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 350 (SanadKitab #30058, hlm. urut 998)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.