Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 413

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وسبعمائة
  4. ذكر عود الملك الصالح [المنصور] أمير حاج ابن الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاون إلى السلطنة

النحاس، التى (¬١) حبس فيها الملك الظاهر برقوق، والمجازاة من جنس العمل، فأقام بها ثلاثة أيام، ثم أرسل إلى السجن بثغر الإسكندرية؛ [ثم إنّ منطاش قبض على تسعة أمراء مقدّمين ألوف، ونفاهم إلى ثغر الإسكندرية، ونفى منهم جماعة إلى ثغر دمياط] (¬٢).

ثم إنّ منطاش أفرج عن سودون الفخرى، نائب السلطنة، وكان بثغر دمياط؛ وأرسل بإحضار شيخ الصفوى، وكان مقيما بالقدس الشريف بطّالا، وأفرج عن جماعة من الأمراء؛ ثم إنّ منطاش جلس فى باب السلسلة، وعرض مماليك الظاهر برقوق، وقبض على جماعة منهم، وحبسهم فى أبراج القلعة.

ثم إنّ السلطان عمل موكبا بالقصر الكبير، وأخلع على من يذكر من الأمراء، فاستقرّ الأمير منطاش أتابك العساكر، عوضا عن يلبغا الناصرى؛ وأخلع على الأمير قطلوبغا الصفوى، [واستقر به أمير سلاح؛ وأخلع على الأمير أسندمر الشرفى] (¬٣)، واستقرّ أمير مجلس؛ وأخلع على الأمير تمان تمر الأشرفى، واستقرّ رأس نوبة النوب؛ وأخلع على الأمير ألطنبغا الحلبى، واستقرّ دوادار كبير؛ وأخلع على الأمير إياس الأشرفى، واستقرّ أمير آخور كبير.

وأنعم على جماعة من الأمراء بتقادم ألوف، وعلى جماعة بإمريات طبلخانات، وإمريات عشرة، وفرّق الإقطاعات على المماليك السلطانية، وكان هذا كله بترتيب منطاش، حتى أقام له عصبة حافلة.

وفى شوّال (¬٤)، جاءت الأخبار أنّ الملك الظاهر برقوق قد ملك قلعة الكرك، وعصى بها، وكان سبب ذلك أنّ الأتابكى منطاش أرسل بريدى [فى الدسّ، يقال له الشهاب،] (¬٥)

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 413 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.