Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 414

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وسبعمائة
  4. ذكر عود الملك الصالح [المنصور] أمير حاج ابن الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاون إلى السلطنة

وعلى يده مرسوم شريف إلى نائب الكرك، بقتل أستاذه برقوق، وكان اشترى منطاش فى سنة سبع وثمانين وسبعمائة، وريّاه صغيرا، ثم أعتقه، وأخرج له خيلا وقماشا، وكان منطاش شجاعا، بطلا مقداما (¬١)، فظهر منه غاية الفساد بالديار المصرية، فشكوه للظاهر برقوق، فقبض عليه وضربه علقة (¬٢) قويّة، ونفاه إلى البلاد الشامية؛ فلما عصى يلبغا [الناصرى] (¬٣) التفّ عليه منطاش، وحضر معه إلى القاهرة، وحارب أستاذه برقوق أشدّ المحاربة، وقيّده ونفاه إلى الكرك، وما كفاه ذلك حتى أرسل مراسيم بقتله وهو فى السجن، فكان حال السلطان برقوق مع مملوكه منطاش كما قيل [فى المعنى] (¬٤):

كنت من كربتى، أفرّ إليهم … فهم كربتى، فأين المفرّ

فلما دخل الشهاب البريدى إلى الكرك، بلغ برقوق ذلك، وكان برقوق فى مكان وله شبّاك إلى جهة الخليل، ﵇، وكان برقوق يقف كل يوم فى ذلك الشبّاك ويقول: «يا خليل الله، أنا فى حسبك، نجّينى من منطاش»؛ فقيل إنّ شخصا من الصالحين رأى الخليل، ﵇، فى المنام، وقال له: «قل لبرقوق إنّه يعود إلى ملكه، وينتصر على منطاش».

فلما حضر الشهاب البريدى إلى الكرك، تنسّم الحاج عبد الرحمن البابا، الذى [كان] (¬٥) فى خدمة الظاهر برقوق، بأنّ البريدى جاء يقتل أستاذه، وكان الحاج عبد الرحمن البابا أصله من الكرك، وله أقارب بها. - فلما كان تلك الليلة التى قدم فيها البريدى، كانت نوبة أبى علوان السجّان، وكان من أقارب الحاج عبد الرحمن البابا، فأنزلوا ذلك البريدى فى مكان يسمّى الطارمة، بجانب المكان الذى فيه الملك الظاهر برقوق.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 414 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.