عن منطاش؛ [وأخلع على بكلمش العلاى، واستقرّ به أمير آخور كبير] (¬١)؛ وأخلع على كمشبغا الأشرفى، المعروف بالخاصكى، واستقرّ به أمير مجلس؛ وأخلع على ألطنبغا الجوبانى، واستقرّ به رأس نوبة كبير، على عادته؛ وأخلع على الأمير بطا الطولوتمرى (¬٢)، واستقرّ (¬٣) به دوادارا كبيرا؛ وأخلع على بتخاص (¬٤) السودونى، واستقرّ به حاجب الحجّاب.
ثم إنّ السلطان (¬٥) رسم بالإفراج عن يلبغا الناصرى، الذى كان نائب حلب، وخامر على السلطان برقوق، وكان سببا لزوال ملكه، كما تقدّم ذكر ذلك؛ فلما حضر أخلع عليه (¬٦)، واستقرّ به أمير سلاح، وكان أتابك العساكر قبل أن ينتفى إلى ثغر الإسكندرية، فلما رجع استقرّ أمير سلاح.
ثم إنّ السلطان أفرج عن جماعة من الأمراء، الذين (¬٧) كانوا فى السجن بثغر الإسكندرية؛ فلما حضروا أنعم عليهم بتقادم ألوف، وقرّر منهم جماعة نوّاب فى البلاد الشامية، منهم (¬٨): قرا دمرداش الأحمدى، استقرّ نائب طرابلس؛ وأخلع [على] (¬٩) مأمور القلمطاوى (¬١٠)، واستقرّ نائب حماة؛ وأخلع على أرغون العثمانى، واستقرّ به نائب [الشام؛ ثم إنّ السلطان عزل القاضى] (¬١١) بالإسكندرية؛ وأخلع على الأمير