Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 436

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة
  4. ذكر عود الملك الظاهر أبى سعيد برقوق ابن آنص العثمانى إلى السلطنة

مقبل الرومى، واستقرّ به أمير جاندار، وكانت هذه الوظيفة من الوظائف القديمة؛ [ثم إنّ السلطان بدا له بعد أيام فأخلع على الأمير ألطنبغا الجوبانى، واستقرّ نائب الشام] (¬١).

ثم إنّ السلطان عزل القاضى بدر الدين بن فضل الله من كتابة السرّ، وأخلع على القاضى علاء الدين على بن عيسى الكركى، واستقرّ به كاتب السرّ بالديار المصرية، عوضا عن بدر الدين بن فضل الله، وكان علاء الدين الكركى من أصحاب الظاهر برقوق، حضر معه من الكرك، وحظى عنده.

ثم أخلع على الجمالى محمود بن على الظاهرى، واستقرّ به أستادارا، على عادته؛ وأخلع (¬٢) على القاضى فخر الدين بن غراب، واستقرّ به وزيرا، وأخلع على القاضى موفّق الدين أبى الفرج، واستقرّ به ناظر الجيوش المنصورة؛ وأخلع على القاضى كريم الدين ابن عبد العزيز، [واستقرّ به] (¬٣) ناظر الخاص (¬٤) الشريفة.

وأخلع على القاضى شمس الدين الركراكى (¬٥)، واستقرّ به قاضى قضاة المالكية بالديار المصرية، عوضا عن ابن بهرام المالكى؛ وقد حظى عنده شمس الدين محمد بن يوسف الركراكى، بسبب أنه امتنع أن يكتب على الفتوى (¬٦) التى كتبت فى حقّ الظاهر برقوق، وضربه منطاش مائة عصاة (¬٧)، وسجنه كما تقدّم، فلما بلغ برقوق ذلك شكر له على ما فعل، وولاّه (¬٨) قاضى قضاة المالكية بالديار المصرية.

ثم إنّ الظاهر برقوق عزل من عزل، وولّى من ولّى، واستقامت أموره فى هذه السلطنة الثانية، ونال قصده ممن كان يعارضه، وأطاعه العسكر قاطبة، وقرّب جماعة

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 436 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.