Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 437

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة
  4. ذكر عود الملك الظاهر أبى سعيد برقوق ابن آنص العثمانى إلى السلطنة

من حاشيته، وأمّر جماعة من خشداشينه، وقد قال بعضهم (¬١):

تاب الزمان إليك مما قد جنى … والله يأمر بالمتاب (¬٢) ويقبل

إن كان ماض من زمانك قد مضى … بإساءة قد سرّك المستقبل

هذا بذاك فشفع الثانى الذى … أرضاك فيما قد جناه الأول

واليسر بعد العسر موعود به … والنصر بالفرج القريب (¬٣) موكل

والله قد ولاّك أمر عباده … لما ارتضاك ولاية لا تعزل

وإذا تولاّك الإله بنصره … وقضى لك الحسنى فمن ذا يخذل

وفى ثانى ربيع الآخر (¬٤)، نزل السلطان إلى الميدان الذى تحت القلعة، وجلس للحكم بين الناس على العادة. - وفيه توفّى الحافظ ابن سند (¬٥) اللخمى شمس الدين الدمشقى الشافعى، مولده سنة تسع وعشرين وسبعمائة، وكان عالما فاضلا محدّثا، لكن كان ضنينا معجبا بنفسه، فمن ذلك قوله:

انظر إلىّ تجدنى ذاك منفردا … لو لم أكن فى الورى لم يعرفوا سندى

فلما عجب بنفسه، ابتلى فى آخر عمره، ونسى ما كان يحفظه من الأحاديث، حتى نسى القرآن، وهذا آفة العجب. - وفيه جاءت الأخبار من مكّة المشرّفة، بوفاة (¬٦) القاضى شهاب الدين أحمد بن ظهيرة، قاضى مكّة المشرّفة.

وفيه قرّر عفّان بن مغامس، فى أمرية مكّة المشرّفة، شريكا لعلى بن عجلان. - وفيه عزل ابن غراب من الوزارة، وقرّر فيها سعد الدين بن البقرى؛ وقرّر سعد الدين ابن كاتب السعدى، فى نظر الخاص.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 437 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.