Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 193

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة

من (¬١) عبد الرحمن، الذى كان أتابك العساكر بمصر، مات بطّالا. - وفيه توفّى الشيخ محمد الطنتناوى (¬٢)، وكان من الصالحين.

وفيه أحاطوا المماليك [الأشرفية] (¬٣) بالأتابكى جقمق [فى الرملة] (¬٣) وعيّنوا له القتل، فما خلص إلاّ بعد جهد كبير؛ وصارت المماليك الأشرفية أربع فرق، مع كل فرقة أمير، ونسوا ما أوصاهم أستاذهم بأن يكونوا عصبة على بعضهم، وأن ما داموا (¬٤) عصبة على بعضهم ما يصيبهم شئ، وإذا تفرّقوا وتبدّدوا أخذوا، وكان الأمر كذلك. - وفيه توفّى الشيخ الصالح زين الدين أبو بكر بن عبد الله الملوى الشاذلى (¬٥). - وقد خرجت هذه السنة عن الناس وهم فى اضطراب، يلهجون بوقوع فتنة كبيرة بين العسكر، وزوال السلطان الملك العزيز عن قريب.

ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين (¬٦) وثمانمائة

فيها فى المحرم، عيّن السلطان تجريدة للبحيرة بسبب فساد العربان، فتوجّهوا إلى هناك، وانتهوا إلى برقة فى طلب العربان. - وفيه (¬٧) قرّر جكم خلل العزيز خازندارا، عوضا عن على باى. - وفيه صرف البدر العينى عن قضاء الحنفية، وقرّر بها العلاّمة سعد الدين سعد الديرى الحنفى، عوضا عن العينى.

وفيه أنعم السلطان على جماعة كثيرة [من الخاصكية] (¬٨) بأمريات عشرة، منهم:

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 193 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.