Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 3, halaman 366

  1. الجزء الثالث (٨٧٢ - ٩٠٦ هـ)
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وتسعمائة

فكانوا زيادة على الثلاثين أميرا، منهم مغلباى صصرق الأشرفى برسباى، وغير ذلك من الأمراء، واجتمع عنده الجمّ الغفير من العسكر من سائر الطوائف.

فكان آقبردى فى كل يوم يمدّ للأمراء والخاصكية أسمطة حافلة فى باكر النهار وآخره، ثم يحضر لهم السكر والحلوى والفاكهة والبطيخ الصيفى، واستمرّ الحرب ثائرا بين الفريقين، وحاصر آقبردى من بالقلعة أشدّ المحاصرة، ومنع الغلمان والعبيد (¬١) أن يصعدوا إلى القلعة بشئ من نوع الأكل، وقطع آذان جماعة من العبيد بسبب ذلك.

ثم استهلّ شهر ذى الحجة فقوى عزم آقبردى على محاصرة القلعة، فكان يركب كل يوم هو والأتابكى تمراز والأمراء والعسكر، وعلى رأسه الصنجق السلطانى يخفق، وقد أرسله إليه الملك الناصر فى الدّس، وكان له به عناية فى الباطن، فصار آقبردى يظهر أنه لم يركب على السلطان، وإنما له غرماء من الأمراء يقصد القبض عليهم؛ هذا ما كان من أمر آقبردى الدوادار، وأما ما كان من أمر الملك الناصر فإنه لم يكن عنده بالقلعة من الأمراء [سوى سودون العجمى، وجان بلاط الغورى، وقانى باى قرا الرماح، وخاله قانصوه شاد الشراب خاناه، فنصبوا عدة مكاحل حول القلعة، ونصبوا المكحلة المسماة بالمجنونة على باب السلسلة] (¬٢).

وصار الحرب ثائرا بين الفريقين، فبقى مع الفرقة التى بالقلعة من سلّم المدرج إلى رأس الصوّة إلى باب زويلة إلى باب النصر إلى المطرية، وصار مع الفرقة التى مع

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 3، ص 366 (SanadKitab #30059, hlm. urut 2284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.