Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 268

  1. دولة الأتراك
  2. الملك الأشرف أبو المعالي
  3. سنة سبع وستين وسبعمائة (١٣٦٥/ ٦٦ م)

يقول ذا الحق الذي قاله … خصم ألد ولسان كليل

ان صيروا أمر وكيلي سدى … فحسبي الله ونعم الوكيل

سنة ست وستين وسبعمائة (١٣٦٤/ ٦٥ م):

فيها توفى الملك الصالح ابن الملك المنصور غازي صاحب ماردين. وكان ملكا عظيما جليلا عادلا في الرعية، وقد أقام في مملكة ماردين نحو أربع وخمسين سنة، وعاش من العمر إحدى وسبعين سنة، فلما جاءت الأخبار بذلك تأسف السلطان لموته.

وفيها توفى نور الدين الأسعردي الشاعر. وكان شاعرا ماهرا، وله شعر جيد، فمن ذلك قوله:

دب العذار بخدّه ثم انثنى … فكأنه من وجنته مروّع

غل يحاول نقل حبة خاله … فتمسه نار الخدود فيرجع

وفي هذه السنة - في ربيع الآخر - أسلم أبو الفرج المقسي القبطي، وتلقب بشمس الدين، وقرر في استيفاء المماليك، وهو من أجداد تاج الدين المقسي ناظر الخواص الشريفة.

سنة سبع وستين وسبعمائة (١٣٦٥/ ٦٦ م):

فيها رسم السلطان لنائب حلب بأن يأخذ العساكر الحلبية ويتوجه إلى حصار قلعة خرت برت من أعمال ديار بكر، فسار إليها وحاصرها نحوا من أربعة أشهر، فطلب أهلها الأمان ونزلوا طائعين، فأرسل نائب حلب يعلم السلطان بذلك، فأرسل إليه السلطان خلعة بأن يستقر بنيابة قلعة خرت برت على عادته ويحلفه ايمانا عظيما بأنه لا يرجع يخامر ولا يعصي السلطان.

وفي هذه السنة جاءت الأخبار من ثغر اسكندرية بأن صاحب قبرص قد وصل إلى ثغر الاسكندرية في سبعين مركبا من المراكب الحربية مشحونة بالمقاتلين، فطرقوا المدينة يوم الجمعة ثالث عشرى صفر، فخرج إليهم نائب الاسكندرية وجماعة من أهل البحيرة فوقعوا معهم واقعة عظيمة ظاهر باب البحر، فانكسر نائب الاسكندرية وهرب وهرب

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 268 (SanadKitab #30060, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.