Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 272

  1. دولة الأتراك
  2. الملك الأشرف أبو المعالي
  3. سنة ثمان وستين وسبعمائة (١٣٦٦/ ٦٧ م)

فلما انقضى ذلك اليوم عدى السلطان من هناك إلى بر الجيزة وصحبته الأتابكي يلبغا، فتوجه إلى نحو الطرانة فأقام بها أياما وهو في أرغد عيش، فبينما هو على ذلك اذ وثب مماليك الأتابكي يلبغا عليه هناك.

وسبب ذلك أن الأتابكي يلبغا ضرب بعض مماليكه هناك بالمقارع وقطع أنفه، فتعصب عليه جماعة من خشداشينه ووثبوا على أستاذهم.

فلما كانت ليلة الأربعاء سادس ربيع الآخر من سنة ثمان وستين وسبعمائة، ركب مماليك يلبغا وكبسوا عليه وهو في الخيام، فهرب تحت الليل وهو في زي فلاح، فعدى من بولاق التكرور وطلع إلى الجزيرة الوسطى، ثم توجه إلى بيته الذي في الكبش. فلما طلع النهار طلب الأمراء الذين كانوا بالقاهرة، ولبسوا آلة الحرب، وتوجه إلى الجزيرة ونادى أن لا أحد من النواتية يعدى بأحد من المماليك إلى بر مصر، ومنع المراكب من التعدية، وجعل الأمراء الذين معه كل واحد في مكان … فأقام جماعة منهم في بولاق، وجماعة في مصر العتيقة، وجماعة في دير الطين، وكان معه من الأمراء الأمير طنبغا العلائي حاجب الحجاب، وكان معه استاداره والأمير اينبك البدري وكان أمير أخوره، والأمير أقبغا جركس وكان دواداره. واجتمع عنده جماعة كثيرة من الأمراء الطبلخانات والعشراوات والمماليك السلطانية.

هذا ما كان من الأتابكي يلبغا.

وأما ما كان من أمر مماليك يلبغا فانهم لما علموا بهروب أستاذهم جاءوا إلى السلطان الملك الأشرف شعبان وقالوا له: "قم واركب معنا". .. فأبى السلطان ذلك. فقالوا له: "إن لم تركب معنا والا نقتلك". .. فقام وركب معهم، وجاء إلى بر انبابة فلم يجد مركبا يعدى فيه، فأقام في بر انبابة يوم الأربعاء ويوم الخميس.

ثم أن الأتابكي يلبغا طلع إلى القلعة، وطلب سيدي أنوك - أخا السلطان الأشرف شعبان - وأخرجه من دور الحرم بالغصب، وأجلسه على سرير الملك، وقبلوا الأرض أمامه ولقبوه بالملك المنصور، ونودى باسمه في القاهرة.

فلما كان الجمعة ركب الأتابكي يلبغا وركب سيدي أنوك الذي تسلطن معه، وجمع العسكر … فصار الملك الاشرف شعبان في بر ابنابه والأتابكي يلبغا في الجزيرة الوسطى وهما يتراميان بالنشاب والمكاحل النفط حتى حال بينهما الليل.

ثم أن الملك الأشرف شعبان طلب شخصا من النواتية يسمى محمد لبطه - وكان رئيسا على المراكب في أيام الملك الناصر محمد بن قلاون - فقال له السلطان: "فصدى أن تعديني إلى ذلك البر" فقال له: "نعم أنا عدى بك". ثم أنه أحضر ثلاثين غرابا من الأغربة التي

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 272 (SanadKitab #30060, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.