Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 289

  1. دولة الأتراك
  2. الملك الأشرف أبو المعالي
  3. سنة ثمان وسبعين وسبعمائة (١٣٧٦/ ٧٧ م)

ملكا يؤخذ منه لبيت المال عن كل ألف درهم عشرون درهما، فأبطل ذلك وصار في صحيفته إلى يوم القيامة.

وفيها توعك السلطان وأقام في الفراش منقطعا مدة، ثم شفى وخرج إلى الموكب.

ثم أن السلطان قوى عزمه على أن يحج في هذه السنة، فأشار عليه بعض الصلحاء بترك الحج في هذه السنة فلم يسمع، وأخذ في أسباب عمل البرق. فلما كان يوم السبت ثاني عشر شوال خرج السلطان من القاهرة، ونزل من القلعة في موكب عظيم وطلب، وخرج من الميدان الذي تحت القلعة، وقد اشتمل الطلب السلطاني من الهجن على عشرين نوبة بقماش زركش، وخمس عشرة نوبة بقماش حرير ملون، ونوبة هجن ملبسة خليفتي، ونوبة هجن ملبسة أبيض برسم الأحرام. وكان في الطلب مائتا فرس ملبسة بركشتونات مخمل ملون وشى فولاذ مكفت بالذهب، وفيه كجاوتين زركش، وكان فيه عشر محفات زركش برسم الحريم، وكان فيه ستة وأربعون زوجا محاير مخمل ملون برسم السراري والعيال، وكان في السنيح خمسمائة جمل محملة سكرا وحلوى وفاكهة وغير ذلك يرسم ما يحتاج إليه المطبخ، وكان فيه قطاران من الجمال محملة أشجارا مزهرة في طينها وهي في صناديق خشب مزفتة.

فلما انتهى أمر الطلب خرج السلطان من الميدان في موكب عظيم، وقدامه سائر الأمراء من كبير وصغير، وكان له يوم مشهود. ولما نزل من القلعة توجه إلى نحو بركة الحاج على العادة، فلما أقام هناك خلع على الشيخ ضياء الدين الغنوى واستقر به شيخ مدرسته التي أنشأها برأس الصوة، وقرر بها حضورا من بعد العصر وصوفية. وكانت هذه المدرسة من محاسن الدنيا في الزخرفة والبناء، وقد هدمت هذه المدرسة في دولة الملك الناصر فرج ابن برقوق كما سيأتي ذكر ذلك في موضعه.

ثم أن السلطان رحل من بركة الحاج، وكان صحبته من الأمراء المقدمين تسعة، وهم:

المقر السيفي أرغون شاه الأشرفي، والمقر السيفي صرغتمش الأشرفي أمير سلاح، والمقر السيفي يلبغا السابقي أمير مجلس، والمقر السيفي بهادر الجمالي أمير اخور كبير، والمقر السيفي طشتمر العلائي الدوادار، والأمير مبارك شاه الطازى، والأمير قطلقتمر العلائي الطويل، والأمير بشتاك العمري ومن أمراء الطبلخانات خمسة وعشرون أميرا.

ثم أن السلطان جعل المقر السيفي أقتمر بن عبد الغني - نائب السلطان - مقيما بالقاهرة، وجعل الأمير أيدمر الشمسي نائب الغيبة، ورسم للأمراء المقيمين بالقاهرة بأن يطلعوا إلى القلعة في كل يوم اثنين وخميس، ويعطوا الخدمة للأسياد - أولاد السلطان - فصار الأمراء بعد توجه السلطان يطلعون إلى القلعة ويجلسون على باب الستارة، ويخرج

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 289 (SanadKitab #30060, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.