Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 288

  1. دولة الأتراك
  2. الملك الأشرف أبو المعالي
  3. سنة ثمان وسبعين وسبعمائة (١٣٧٦/ ٧٧ م)

في كل يوم ما يكفيه من النفقة وهو في السجن، وقد هنأ بعض الشعراء السلطان بقصائد في فتح مدينة سيس حيث قال:

الملك الأشرف سلطاننا … أيده الله بعز نفيس

ساق إلى نحو العدا أدهما … وجاءه النصر على أخذ سيس

وفيها جاءت الأخبار من بغداد بأن القان أويس صاحب بغداد قد توفى إلى رحمة الله تعالى، وتولى من بعده ابنه حسين، وكانت مدة مملكة القان أويس على توريز وبغداد تسع عشرة سنة.

وفيها كانت وفاة الأتابكي منجك اليوسفي. وكانت وفاته في يوم الخميس تاسع عشرى ذي الحجة سنة ست وسبعين وسبعمائة، ودفن في خانقانه التي أنشأها في راس الصوة تجاه الطيلخانات السلطانية، ومات وله من العمر نحو سبعين سنة. وكان أميرا جليلا عظيما كثير البر والصدقات، وله آثار ومعروف بمصر والشام، وقد تولى نيابة حلب ونيابة الشام ونيابة السلطنة بمصر وأتابك العساكر بالديار المصرية.

سنة سبع وسبعين وسبعمائة (١٣٧٥/ ٧٦ م):

أقول: وهذه السنة عزيزة الوقوع، لأنه قد اجتمع فيها ثلاث سباع، فهي سبع وسبعون وسبعمائة، وهذا غير ممكن أن يتفق مثلها من سنى الهجرة النبوية من الأعوام القابلة، ولم يتفق مثلها في مبتدأ الإسلام غيرها من السنين.

ففيها ختن السلطان أولاده وأقام لهم مهرجانا في القلعة سبعة أيام، وكان ذلك تاسع المحرم، وفيها كملت عمارة السلطان التي أنشأها في رأس الصوة تجاه الطيلخانات. ولم يحدث في هذه السنة من الحوادث شيء، وكان غالب الناس يتطير منها فلم يحصل فيها إلا خير.

سنة ثمان وسبعين وسبعمائة (١٣٧٦/ ٧٧ م):

فيها أبطل السلطان ضمان المغاني من سائر أعمال مملكته، وكان ذلك عبارة عن مال كثير مقرر على سائر المغاني من رجال ونساء يؤدونه في كل سنة إلى الخزائن الشريفة، فأبطل ذلك. ومن جملة ما أبطله ضمان القراريط، وكان عبارة عن أن الشخص إذا باع

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 288 (SanadKitab #30060, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.