Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 287

  1. دولة الأتراك
  2. الملك الأشرف أبو المعالي
  3. سنة ست وسبعين وسبعمائة (١٣٧٤/ ٧٥ م)

ومن الحوادث في هذه السنة أن النيل توقف عن الوفاء، ثم هبط ونقص أصبعين، فضج الناس لذلك وماجت مصر وتشحطت الغلال وامتنع الخبز من الأسواق، فرسم السلطان للناس بأني خرجوا ليستسقوا. فلما كان يوم الخميس ثاني ربيع الآخر من السنة المذكورة، خرج الناس قاطبة إلى الصحراء، واجتمع هناك الجم الغفير من العلماء والصلحاء والفقراء والرجال والنساء والأطفال وطائفة اليهود وطائفة النصارى، وحضر الخليفة محمد المتوكل على الله والقضاة الأربعة، ولم يزل السلطان معهم، ثم توجهوا من وراء قبة النصر ونصبوا هناك منبرا وصعد إليه قاضي القضاة الشافعي، وهو الشيخ شمس الدين بن القسطلاني، وخطب خطبة بليغة في الإستسقاء، ولما حول رداءه كشف عن رأسه ودعا الله تعالى … وكان ذلك اليوم يوما مشهودا تسكب فيه العبرات.

ولما رجع الناس وباتوا تلك الليلة هبط الماء جملة واحدة، وتزايد سعر الغلال وبلغ ثمن كل أردب مائة وعشرين درهما، ومن الشعير كل أردب بثمانين درهما، وبلغ ثمن الرغيف الخبز الكشكار أربعة دراهم، وبلغ الرطل اللحم الضاني درهمين ونصفا كل رطل، واللحم البقري كل رطل بدرهم ونصف، وبلغ ثمن البيضة عشرة دراهم كل واحدة، وبلغ ثمن البيضة عشرة دراهم كل واحدة، وبلغ ثمن الراوية الماء خمسة دراهم. ومات تلك السنة أكثر الدواب من قلة العلف، وغلا سعر كل شيء من أصناف البضائع. وجاء عقيب ذلك فناء عظيم حتى بلغ ثمن البطيخة الصيفي مائة درهم، والرمانة ستة عشر درهما، وصار القمح كل يوم يتزايد سعره.

فلما اشتد الأمر وشرقت البلاد رسم السلطان للأتابكي منجك بأن يجمع الحرافيش الذين في القاهرة ويفرقهم على الأمراء وأعيان التجار ففعل ذلك، ورسم السلطان بأن يعطوا لكل فقير رغيفين وما يشاكل ذلك من الطعام … واستمر الأمر على ذلك نحو سنة، ولم يتراجع السعر ولم ينحط عن ذلك حتى صار الناس يأكلون خبز الفول وخبز النخال والذرة، واستمر الحال على ذلك.

سنة ست وسبعين وسبعمائة (١٣٧٤/ ٧٥ م):

فيها جاءت الأخبار من حلب بأن نائب حلب خرج إلى مدينة سيس هو والعساكر الحلبية وفتح مدينة سيس، وكانت في أيدي الأرمن. فلما جاءت الأخبار بذلك فرح السلطان، وأمر بدق الكاسات سبعة أيام، وزينت القاهرة سبعة أيام، وأرسل نائب حلب صاحب سيس، وهو أسير ومقيد - وكان اسمه تكنور - فرسم السلطان باعتقاله، ورتب له

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 287 (SanadKitab #30060, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.