Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 291

  1. دولة الأتراك
  2. الملك الأشرف أبو المعالي
  3. سنة ثمان وسبعين وسبعمائة (١٣٧٦/ ٧٧ م)

وأجلسوه على سرير الملك، وقبلوا له الأرض، ثم أرسلوا خلف من كان في القاهرة من الأمراء فطلعوا إلى سوق الخيل، فطلبوهم ليطلعوا القلعة فأبوا من ذلك، فركبوا الأمير عليا ونزلو به إلى باب السلسلة، وجلس في الخزانة التي في الاسطبل السلطاني، ونادى لسائر الأمراء بأن يطلعوا إلى باب السلسلة، فطلعوا فلحقوهم، وقبلوا للأمير على الأرض، ولقبوه بالملك المنصور.

ثم أن المماليك أمسكوا في ذلك اليوم جماعة من الأمراء العشراوات وهم: الأمير طشتمر الصالحي، والأمير بلاط السيفي الجاي، والأمير حطط اليلبغاوي أحد رءوس النوب … فلما قبضوا عليهم سجنوهم بالقلعة ثم قالوا لوالي القاهرة: "ناد في المدينة بالأمان والاطمئنان والدعاء للملك المنصور علي". .. فنزل الوالي ونادى بذلك في القاهرة، وكان ذلك في يوم السبت ثالث ذي القعدة في السنة المذكورة.

فلما كان يوم الأحد صبيحة ذلك، والناس مائجة في بعضهم، اشتاعت الأخبار بين الناس بأن شخصا من المماليك السلطانية قبض على شخص من المماليك الذين كانوا في الحجاز يقال له فازان اليرقشي من جملة الأمراء الأخورية، وكان صحبة السلطان، فوجدوه في المدينة وهو متنكر، فقبضوا عليه وأحضروه إلى الأمير أيدمر الشمسي نائب الغيبة، فسأله عن سبب ذلك وحضوره إلى القاهرة، فمغمغ في الكلام، وتلجلج بلسانه، فعراه الأمير أيدمر وأراد توسيطه، فقال له: "امهلني حتى أخبرك بما جرى هناك". ..

فألبسه أثوابه وقال له: "أحك". فقال: "لما وصل السلطان إلى العقبة دخلها في يوم الثلاثاء وأصبح في يوم الأربعاء، وقف عليه جماعة من المماليك السلطانية وطلبوا منه العليق، فقال لهم اصبروا إلى الأزلم، فرجعوا وهم على غير رضا منه. فلما مد السماط لم يحضر من المماليك السلطانية أحد، فظهر للسلطان منهم الغدر، ثم أن المماليك توجهوا إلى جماعة من الأمراء - منهم الأمير طشتمر العلائي الداودار الكبير، والأمير مبارك شاه الطازى، والأمير صراي تمر المحمدي، والأمير قطلقتمر العلائي الطويل - فاتفقوا معهم على الوثوب على السلطان

"فلما كان يوم الخميس ركب هؤلاء الأمراء على السلطان، والتف عليهم جماعة كثيرة من مماليك الأسياد، فلما تحقق السلطان ذلك ركب هو وجماعة من الأمراء - منهم الأتابكي أرغون شاه الأشرفي، والأمير سرغتمش الأشرفي أمير سلاح، والأمير بشتاك العمري رأس نوبة النوب، والأمير بيبغا السابقي، والأمير يلبغا الناصري، والأمير أرغون كتك - فركب هؤلاء الأمراء مع السلطان ووقعوا مع المماليك هناك واقعة عظيمة، فلم تكن إلا ساعة يسيرة وانكسر السلطان ومن معه من الأمراء وهربوا إلى نحو عجرود".

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 291 (SanadKitab #30060, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.