وقد أضحى في الرمال مدفون … والذي بيه في طرب فرحان
صار محير والحمام في الدوح … ناح لفقدو باختلاف ألحان
***
الذخائر ذاهبة حين صار … واسطة عقد الجيوش غايب
والعقيق كنواقد اتخضب … بالدما حين هربو كارب
***
وسلوك الدر والياقوت … عقدها انفرط من التيجان
وأصبح الجوهر يتيم بعدو … ودموع العين عليه مرجان
***
ذى الذي كان الملك أيدو … وايدهم في فرد زبديه
جوه بعملة غدر مدفونه … وخيول في السر مخفيه
وقلوب بالغلب مغمومه … وكبود بالغبن مشويه
وأمور مزورة لكن … قبل ما اسقوه الهوان ألوان
طبخوا القدره وقد صاروا … حولها مستجمعين اخوان
***
في أتابك مصر كنت أعهد … قوم عزيزين جبر للمكسور
منهم أرغون وصرغتمش … والشهير بالسابقي المنصور
والأمير بشتاك مع الأفرم … بأمر من لو الحكم والمقدور
***
جا القضا عاجل خد الخمسة … وقد أضحى عزهم منهان
هكذا الدنيا وقد قالوا … في المثل ما عز شي إلا وهان
***
جاك بنفسو ذ الملك لما … جا يصيب دستو عليه مقلوب
وأخذ فيكو سريع شامات … وانكشف رخو وصار مغلوب
هكذا في وقعة الدنيا … دست هذى المملكة المنصوب
***
ذا يكن راكب فرس عزوا … عاليه فرحان يعود في أحزان
والذي في الحاشية بيدق … ينتقل حتى يصر فرزان
***
مصر وادي تيه وصارت غاب … وسكنوا أبراج حوت رفعه
وأماراتها الذين كانوا … في هنا من قبل ذي الوقعة
للملك خلان وهم غزلان … وأسود وأقمار لهم طلعة
***
خفيت الأقمار من الأبراج … وخلا المسكن من الخلان