Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 312

  1. دولة الأتراك
  2. الملك المنصور علي
  3. سنة احدى وثمانين وسبعمائة (١٣٧٩/ ٨٠ م)

العرب أن يكبسوا على العسكر وهم في الخيام، فجاء شخص من العرب إلى الأمراء وأخبرهم بأن العرب يقصدون أن يكبسوا على العسكر وهم في الخيام تحت الليل. فلما سمع الأمراء والعسكر ذلك خرجوا من الخيام. فلما انتصف الليل هجم العرب على الخيام فوجدوها خالية ليس بها أحد، فرجع عليهم الترك ولعبوا فيهم بالسيف، وأحاطوا بهم فقتلوا منهم نحو الف إنسان وأسروا منهم أكثر من ذلك من نساء وصغار وبنات، ولم ينج منهم إلا القليل، وأخذوا جمالهم وأغنامهم وخيولهم وأموالهم وأولادهم.

وأما بدر بن سلام كبير العربان فانه لما رأى ذلك هرب تحت الليل إلى نحو الجبال، فلما حصلت هذه النصرة للعسكر قصدوا التوجه إلى نحو الديار المصرية، فكان يوم دخولهم إلى القاهرة يوما مشهودا، فدخلوا بالأسارى وهم في زناجير، والنساء في حبال وهن حاملات أولادهن مشاة، فلما حصل ذلك خرج أهل مصر جميعا للفرجة عليهم، فكان لهم يوم عظيم في القصف والفرجة عليهم.

وفي هذه الواقعة يقول القيم خلف الغبارى هذه القطعة الزجل:

باسم رب السما أبتدى … فارج الهم والكرب

ويفيد للذي حضر … قصة الترك والعرب

***

جاء الخبر يوم الأربعا … بأن في ليلة الأحد

جا دمنهور عرب خذوا … سوقها وأخربوا البلد

وابن سلام أميرهم … هو الذي للجميع حشد

***

فبرز أيتمش سريع … بمماليك وروس نوب

وعدد ما لها عدد … ويطلبوا لهم طلب

***

والأمارى المعينين … كل واحد بجيش بدا

عدا بعد الصلا وراح … وغدا قصد للعدا

في المعادى رأيت لهم … يوم زحام فايش غدا

***

لتروجا تروحوا … واستراحوا من التعب

ونصب كل أحد خيام … ولصيد العدا انتصب

***

حضروا ما التقوا أحد … من جميع العرب حضر

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 312 (SanadKitab #30060, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.