Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 315

  1. دولة الأتراك
  2. الملك المنصور علي
  3. سنة احدى وثمانين وسبعمائة (١٣٧٩/ ٨٠ م)

قلعوا أبوابها الجميع … والسكفات مع العتب

يمسكوا بدر يعتبوه … وعليه يوقع العتب

***

بدر تبت بدا أباه … لصلاح النسا فسد

كم مليحه أتت وفي … جيدها حبل من مسد

ولي قال شخص من حنين … بدر في ذي الذي قصد

***

أبو جهل قلت لا … إلا قلبو أبو لهب

قال لي وامرتو ايش تكون … قلت حمالة الحطب

***

حسن غلب مني راجحي … وانكسر كسر ما انجبر

قالت أقوام يعد سوء … أنت قيم ديار مصر

جا الحكم طابقي وقال … يا غبارى جرى خبر

***

لديار مصر قيمين … في الزجل ذا يكن عجب

قلت ذا قيم السفه … وأنا قيم الأدب

ومن الحوادث في هذه السنة قد جاءت الأخبار من ثغر الاسكندرية بأن الأمير بركة الجوباني قد مات وهو بالسجن، فأرسل الأتابكي برقوق دواداره الشرفي يونس لكشف أخبار موته على حين غفلة. فلما توجه الشرفى يونس إلى ثغر الاسكندرية وكشف عن ذلك، وجد خليل بن عرام نائب الاسكندرية قد قتله ودفنته في بعض الترب هناك، فنبش عليه الشرفى يونس وأخرجه من القبر فوجد ثلاث ضربات في راسه وهو مدفون في ثيابه من غير غسل ولا تكفين، فغسله الشرفى يونس وكفنه وصلى عليه ودفنه خارج باب رشيد وبنى عليه قبة وكتب بذلك محضرا.

ثم أنه أخذ خليل بن عرام صحبته وأتى به إلى القاهرة وهو في الحديد. فلما حضر الشرقي يونس وطلع إلى القلعة أودعوا خليل بن عرام في خزانة الشمايل وباتوا يعاقبونه ويعصرونه لأنه قد قيل عنه أنه لما قتل الأمير بركة كان في رأسه فصوص مثمنة فأخذها منه، فلم يقر ابن عرام بشيء من ذلك.

فلما كان يوم الخميس عشرى رجب طلب الأتابكي برقوق خليل بن عرام فأخرجوه من خزانة الشمايل، ومثل بين يدي الأتابكي برقوق، فرسم بضربه بالمقارع فضرب ستة وثمانين شبيبا ثم رسم بتسميره، فأخذه الأمير مأمور القلمطاوي حاجب الحجاب والأمير

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 315 (SanadKitab #30060, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.