Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 392

  1. دولة الجراكسة
  2. عود الملك الظاهر برقوق
  3. سنة احدى وثمانمائة (١٣٩٨/ ١٣٩٩ م)

الدين الملطي، وأما قضاته المالكية فالقاضي جمال الدين بن خير، والقاضي ولي الدين بن خلدون المغربي، والقاضي شمس الدين الركراكي، والقاضي شهاب الدين النحريري، والقاضي ناصر الدين بن التونسي. وأما قضاته الحنابلة فالقاضي ناصر الدين العسقلاني وولده برهان الدين. وأما كتاب سره بالديار المصرية فالقاضي بدر الدين بن فضل الله، والقاضي علاء الدين الكركي، والقاضي بدر الدين محمود الكلستاني، والقاضي فتح الدين فتح الله. وأما نظار جيوشه والقاضي تقي الدين عبد الرحمن، والقاضي موفق الدين بن الفرج، والقاضي جمال الدين القيصري، والقاضي كريم الدين بن عبد العزيز، والقاضي شرف الدين ابن الدماميني، والقاضي سعد الدين بن غراب، وأما وزراؤه بمصر فالصاحب شمس الدين بن كاتب الأزلان، والصاحب علم الدين بن القسيس، والصاحب كريم الدين بن الغنام، والصاحب موفق الدين أبو الفرج، والصاحب سعد الدين ابن البقري، والصاحب ناصر الدين بن الحسام الصفوي، والصاحب ركن الدين عمر بن قيماز، والصاحب تاج الدين بن أبي شاكر، والصاحب ناصر الدين محمد بن كليك، والصاحب مبارك شاه الظاهري، والصاحب بدر الدين بن الطوخي، والصاحب تاج الدين عبد الرزاق، والصاحب شهاب الدين أحمد بن قطينة، وأما استادارياته بمصر فالأمير قرقماس السيفي طشتمر، والأمير جمال الدين محمود بن علي الظاهري، والأمير عمر بن قايماز، والأمير قطلو بك العلائي، والأمير يلبغا الأحمدي المعروف بالمجنون، والأمير ناصر الدين محمد بن سنقر البجكاوي، والأمير بهادر المنجكي، والأمير يلبغا السالمي، وأما نظار خواصه فالقاضي سعد الدين موسى، والقاضي سعد الدين ابن البقري، والقاضي موفق الدين أبو الفرج، والقاضي سعد الدين بن غراب.

قال المقريزي: "إن الذي أبطله الملك الظاهر برقوق في أيامه من المكوس هو ما كان يؤخذ على الدريس والحلفاء بظاهر باب النصر، وأبطل ما كان مقررا لنائب طرابلس عند توجهه إليها، وذلك أنه كان يؤخذ ممن يسرح للأمراء نحو العباسة من التجار وأعيان الناس من كل واحد فرس أو جمل أو ثمن ذلك، وأبطل ما كان يرمى على البلاد من الأبقار عند فراغ الجسور السلطانية، وأبطل ما كان يؤخذ على معمل الفراريج بناحية النحريرية، وأبطل أشياء كثيرة من هذا النمط بالديار المصرية والبلاد الشامية". .. واستمر ذلك بطالا إلى الآن في صحيفة الملك الظاهر برقوق رحمة الله تعالى عليه.

وقد رثاه الشيخ شمس الدين الزركشي بقصيدة منها:

في باطني للملك الظاهر … حزن سرى مني في سائري

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 392 (SanadKitab #30060, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.