Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 413

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الناصر فرج
  3. سنة ثلاث وثمانمائة (١٤٠٠/ ١٤٠١ م)

وأحضره بين يديه قال له: "قد بقي عليك أن تكتب لنا أسماء حارات دمشق جميعها والخطط". فرجع من عنده وكتب له ذلك وأحضره إليه. فلما قدمت إليه القوائم وعلم أن الطلب قد انتهى قال لابن مفلح: "قد بقي تكملة ما تقرر عليه الحال من تفريدة المال الذي وقع عليه القرار، وهو سبعة آلاف ألف دينار" فقال له ابن مفلح: "لم يبق في البلد لا درهم ولا دينار". .. فحنق من ابن مفلح وقبض عليه وعلى أصحابه وأودعهم في الحديد

وآخر الطب الكي، فكان كما قيل في المعنى:

إن الملوك ظروف الصبر داخلها … وفوق أفواهها شيء من العسل

تحلو لذائقها حتى إذا انكشفت … له تبين ما تحويه من دغل

ثم أن تمرلنك فرق تلك الأوراق التي بأسماء الحارات على أمرائه فتقاسموها، ثم دخل إلى المدينة السواد الأعظم، فنزل كل أمير من أمرائه في حارة، وطلب سكانها وفرض عليهم من المال ما لا يقدرون على شيء منه، فكان الرجل يقام على باب داره وهو في أنحس هيئة ويقولون له: "هات ما عليك من المال". .. فيقول: "ما عندي شيء من المال". ..

فيضرب ضربا شديدا، فيخرج جميع ما في بيته من قماش ونحاس وغير ذلك، حتى يخرج بأولاده ونسائه وعياله، فتوطأ نساؤه وبناته بين يديه وهو يشاهد ذلك بعينه، فتقتض أبكار بناته، ويلاط بولده بين يديه. فإذا قضوا من الوطء أوطارهم أوجعوهم بعد ذلك ضربا، هذا وصاحب البيت قائم في وسط داره.

ولقد تنوعوا في عذابهم أنواعا، فكان أحدهم يشد رأس الرجل بحبل قنب ثم يلويه ليا عنيفا حتى يغوص ذلك الحبل في رأسه، ثم يؤخذ من تحت ابطيه وتربط ابهام يديه من وراء ظهره ثم يلقى على ظهره ويغم بخرقة فيها رماد سخن، أو يعلق الرجل من ابهام رجليه في سقف الدار ثم يوقدون تحته النار حتى يموت من ذلك العذاب أو يسقط من الحبل في النار. ففعل عسكر تمرلنك بأهل دمشق من هذا النمط وأمثاله ما تشيب من سماعه النواصي، فأقاموا على ذلك تسعة عشر يوما وهم على ما ذكرناه من أنواع هذا العذاب.

فلما كان يوم الثلاثاء ثامن عشري رجب من سنة ثلاث وثمانمائة دخل في ذلك اليوم إلى دمشق عسكر كأمواج البحر وهم مشاة وبأيديهم سيوف مسلولة، فنهبوا ما بقي في المدينة، وأسروا النساء والشباب والرجال وساقوهم في حبال لا يعلمون أين يذهبون بهم، ثم تركوا الأطفال الرضع ومن عمره أربع سنين والشيوخ الفانية والعجائز بالمدينة، وكان من جملة من أسروه في هذه المعركة قاضي القضاة صدر الدين المناوى الشافعي وغيره

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 413 (SanadKitab #30060, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.