فقلت لو يا فيل مرزق … يا اسود دغوش
أين حرمتك بين العالم … وانتا تهوش
وكنت يا فيل السلطان … زين الوحوش
وكنت بالاعجاب تزهو في المخطرة … وقد بقيت اليوم مطروح في القنطرة
والفيل لسان حالو ناطق … للناس يقول
كم كنت نا ادور في الزفة … فوقي طبول
وكنت نا أدور في المحمل … ولي قبول
كنى عروسه حين تجلى في المنظره … واليوم كان آخر مشيي في القنطرة
وقالت الفيللة امراتو … من لي معين
سهم الفراق قد صاب قلبي … يا مسلمين
ونا غريبه هنديه … قلبي حزين
وكان هذا الفيل زوجي لا معيره … واليوم كان آخر عمرو في القنطرة
وعيطت حتى أبكت … جيرانها
من كتر ما ناحت ناحو … لأحزانها
من نارها صارت تلطم … بودانها
حتى الزرافة جاءتها متحسرة … تبكي على الفيل اللي مات في القنطرة
لما ظهر دا في شعبان … آخر رجب
لاحت لنا فيه نجمه … لها ذنب
فقالت العالم أجمع … دا لو سبب
وايش دلايل ذى الكوكب يا من درى … دلت على الفيل اللي مات في القنطرة
يا ناصر الدين من عمري … ادر الدخول
والناس تقول أني قيم … صاحب قبول
لما هلك ذا الفيل مرزوق … فصر أقول
تعا اسمعوا بالله يا ناس اللي جرى … الفيل وقع يوم الاثنين في القنطرة