Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 424

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الناصر فرج
  3. سنة أربع وثمانمائة (١٤٠١/ ١٤٠٢ م)

ومن الحوادث الفلكية أن نجما طلع في الجانب الغربي وله ذؤابة صاعدة إلى السماء، فاستمر يطلع في كل ليلة بعد المغرب ويقيم إلى ثلث الليل، فأقام على ذلك إلى أواخر شهر شعبان، فكان يطلع بالنهار عند طلوع الشمس، فكان يرى بالنهار مع ضوء الشمس ويقيم إلى وقت الظهر، ثم اختفى من بعد ذلك.

ومن الوقائع اللطيفة أنه في يوم الاثنين مستهل شهر شعبان من هذه السنة أخرجوا الفيل الكبير الذي كان تمرلنك أرسله إلى الملك الناصر صحبة قانباي النوروزي - وتقدم ذكر ذلك - فلما أخرجوه ليسيروا به توجهوا به إلى نحو بولاق ثم رجعوا به من على قنطرة الفخر ليطلعوا به على باب البحر، فلما عدوا به على قنطرة الفخر وأتوا به إلى رأس العطفة التي تخرج إلى الخليج الناصري وهناك بجمون، فداس الفيل على ذلك البجمون فانخسف به فغاصت رجله فيه إلى فخذه فلم يقدر أحد من الناس أن يخلصه، فأقام على ذلك ساعة ثم مات. فلما أشيع أمره في القاهرة خرجت إليه الناس زمرا يتفرجون عليه، وقد غلقت الأسواق في ذلك اليوم بسبب الفرجة، وكان يوما مشهودا، وقد رثاه بعض الزجالة بهذا الزجل اللطيف:

تعا اسمعوا بالله يا ناس اللي جرى … الفيل وقع يوم الاثنين في القنطرة

لما أفلسوا غلمان الفيل … راموا الجزاف

خدوده وراحوا صوب بولاق … يجبوا المطاف

رأوا شويخ من أهل الله … ما فيه خلاف

جوا يا خدوا شاشو منو بالزنطره … دعا على الفيل اتقنطر في القنطرة

قالوا بأنو في البجمون … مغروس بصيح

فقلت حتى أروح أبصر … ان كان صحيح

أجى ألاقى الفيل ميت … ملقى طريح

والناس تطلع فوق ظهره مستظهره … لما وقع يوم الاثنين في القنطرة

وأولاد ديار مصر السادة … حولو زمر

يتعجبوا من هذا الفيل … اللي انحصر

رأوا دموع عينو تجري … مثل المطر

ولو جعير والعالم دول متفكره … لما وقع يوم الاثنين في القنطرة

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 424 (SanadKitab #30060, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.