Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 465

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الأشرف برسباي
  3. سنة أربع وثلاثين وثمانمائة (١٤٣٠/ ١٤٣١ م)

سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة (١٤٢٨ م):

فيها خلع السلطان على الأمير جقمق العلائي واستقر أمير آخور كبير عوضا عن الأمير فصروه ابن عثمان.

وفيها نزل السلطان إلى الرماية، وشق من المدينة وزينت له، وكان له يوم مشهود والله ﷾ أعلم.

سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة (١٤٢٩/ ١٤٣٠ م):

فيها وقع الطاعون العظيم بالديار المصرية. وكان هذا الطاعون مخالفا لبقية الطواعين، فان عادة الطعن يقع في فصل الربيع، وهذا وقع في وسط الشتاء. واستمر يسلسل أربعة أشهر. وكانت قوة عمله في الغرباء والأطفال والمماليك والعبيد والجوار، فمات فيه من الناس ما لا يحصى عددهم، حتى قيل انتهى من مات في يوم واحد إلى أربعة وعشرين ألف جنازة، حتى ضج الناس من ذلك وصار يودع بعضهم بعضا، وفي ذلك يقول القائل:

قد نقص الطاعون ثلث الورى … وأهلك الوالد والوالده

كم منزل كالشمع سكانه … أطفاهمو في نفخة واحده

وفي أول شعبان لم يمت غير طفل صغير مرضع، وارتفع الوباء بالكلية في ليلة واحدة، فسبحان الحي الذي لا يموت … ولكن ما ارتفع حتى أخلى عدة أماكن.

ومات فيه من الأعيان الملك الصالح محمد بن ططر، وسيدي محمد بن الملك الأشرف برسباي.

وجاءت الأخبار من ثغر الاسكندرية بموت الخليفة العباس الذي تسلطن، ومات هناك احمد ابن المؤيد شيخ.

قال الحافظ بن حجر: "لما كثر الطاعون بمصر اجتمع أعيان العلماء بالجامع الأزهر ودعوا الله برفعه، فازداد أمر الطاعون ولم يتناقص".

سنة أربع وثلاثين وثمانمائة (١٤٣٠/ ١٤٣١ م):

فيها كسفت الشمس وقت العصر حتى ظهرت النجوم بالنهار، واستمرت مكسوفة نحو ساعة إلى قريب الغروب.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 465 (SanadKitab #30060, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.