Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 524

  1. دولة الجراكسة
  2. خلافة المستنجد بالله أبي المحاسن
  3. سنة اثنتين وستين وثمانمائة (١٤٥٧/ ١٤٥٨ م)

وفي جمادي الأولى خلع السلطان على الطواشي مرجان العادلي وقرره في تقدمة المماليك.

وفيه قرر في نظر الدولة منصور بن الصيفي، وهذا أول ظهوره في الرياسة.

وفيه توفى المغنى الأستاذ في فن النشيد، فريد عصره ووحيد دهره، ناصر الدين محمد المازوني القاهري. وكان بارعا في فن الغناء، وكان يضرب به المثل في حسن النغم ومعرفة الفن، ولم يجئ بعده من هو في طبقته إلى يومنا هذا. وقد رثاه الشهاب المنصوري بهذه الأبيات:

يا نزهة السمع سكنت الثرى … فللملاهي أيما لهفى

كم لطمة من قدم أو يد … في خدى الدوكة والدف

وقوله أيضا:

كانت به لذاتنا موصولة … فانقطعت بموته اللذات

وكانت الأصوات تزهو بهجة … فارتفعت لموته الأصوات

وكان حصل للمازوني خلط فالج فأقام به مدة طويلة حتى مات، فكان يقول: "ارحموا من سكت حسه، وبطل نصفه".

وفيه نزل السلطان من القلعة وصحبته الأمراء وأرباب الوظائف من الدولة، فساروا إلى نحو جزيرة أروى ثم توجه إلى بولاق، وكان له يوم مشهود. فلما شق من بولاق أمر بهدم ما كان بها من الأخصاص - وكانت تضيق الطريق على السالك - فهدمت من يومها.

وفيه مات الشيخ شهاب الدين أحمد بن الأوجاقي الشافعي، وكان عالما فاضلا ذكيا.

وفيه صرف القاضي صلاح الدين المكيني عن الحسبة، وقرر بها قاني باي اليوسفي المهمندار، وكان جماعة من الجلبان ثاروا على المحتسب فكان هذا سببا لصرفه عن الحسبة.

وفيه قدم قاصد من عند ابن قرمان وعلى يده مكاتبة يعتذر فيها عما حصل منه من الخروج عن الطاعة، وأرسل يسأل السلطان في العفو عنه والصلح معه، فأجابه السلطان إلى ذلك.

*****

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 524 (SanadKitab #30060, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.