Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 618

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الأشرف قايتباي
  3. سنة سبع وسبعين وثمانمائة (١٤٧٢/ ١٤٧٣ م)

خلعة حافلة، وكذلك سائر الأمراء خلعوا عليه حتى المباشرون، فحصل له جملة خلع سنية.

وكان من ملخص أخبار القبض على شاه سوار أنه لما طلع إلى قلعة زمنوطو واختفى بها، حاصره الامير يشبك الدوادار أشد المحاصرة، وقد فل عن سوار عسكره وأراد الله خذلانه، فأرسل يطلب الأمير تمراز التمشي، قريب السلطان، فتلطف الأمير يشبك بالأمير تمراز حتى وافقه إلى طلوعه إلى سوار، فطلع إلى قلعة زمنوطو وصحبته القاضي شمس الدين أجا الحلبي قاضي العسكر، وهو والد القاضي كاتب السر الآن. فلما طلع الأمير تمراز إلى سوار اجتمع به، تعلل سوار بأنه يلبس خلعة السلطان، ويبوس الأرض ولا يقابل الأمير يشبك. فلما وافقه الأمير تمراز على ذلك، فقال له سورا: "أنا قتلت من العسكر جماعة كثيرة وأخشى إذا نزلت إليه يقتلوني". فقال الأمير تمراز: "ضمانك على فما يصيبك شيء". فما وافق سوار على نزوله من القلعة. فقام الأمير تمراز والقاضي شمس الدين بن أجا من عنده والمجلس مائع.

فلما عاد الأمير تمراز بالجواب على الأمير يشبك، لم يوافق على ذلك، وحاصر سوارا، وضيق عليه، ورمى عليه بالمدافع فما أطاق سوار ذلك، فأرسل يطلب الأمير تمراز والقاضي شمس الدين بن أجا ثانيا، على أنه ينزل صحبتهما، فطلع إليه الامير تمراز وابن أجا ثانيا، فطال بينهما المجلس، وقيل أن سوارا أضاف الأمير تمراز وابن أجا بقلعة زمنوطو. فلما طال جلوس الأمير تمراز وابن أجا بقلعة زمنوطو عند سوار، ماج العسكر على بعضه، وأشيع بأن سوارا قد قبض على الأمير تمراز وابن أجا بقلعة زمنوطو، فلما مضى من النهار النصف نزل الأمير تمراز هو والقاضي ابن أجا وصحبتهما شاه سوار، وهو في نفر قليل من عسكره، فتوجه إلى وطاق الأمير يشبك الدوادار ونزل عن فرسه ودخل على الأمير يشبك في الخيمة فقام إليه ورحب به وأحضر إليه خلعة وألبسها له. فلما أراد الانصراف من عنده، قال الأمير يشبك: "امض إلى نائب الشام وسلم عليه" وكان يومئذ برقوق نائب الشام. فلما توجه إليه سوار نزل عن فرسه، ودخل إلى برقوق نائب الشام، وصحبته الأمير تمراز. فلما وقف بين يدي برقوق قال له برقوق: "من أنت؟ " قال له: "أنا سوار". قال: "أنت سوار؟ " قال: "نعم أنا سوار". فجعل يكرر عليه هذا الكلام فيقول له: "نعم أنا سوار". ثم قال له برقوق: "أنت الذي قتلت الأمراء والعسكر؟ " فسكت سوار. ثم قال برقوق: "أحضروا له خلعة". فأتوا إليه بخلعة وفي ضمنها جنزير. فلما ألبسوها له وضعوا الجنزير في عنقه. فلما رأى جماعة سوار أنه وضع في جنزير، ثاروا على جماعة برقوق وسلوا سيوفهم. وكان برقوق أكمن كمينا

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 618 (SanadKitab #30060, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.