Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 654

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الأشرف قايتباي
  3. سنة ثمانين وثمانمائة (١٤٧٥/ ١٤٧٦ م)

وفيه خلع السلطان على قاني باي جشحة العلائي الظاهري الرماح، وقرره في الحجوبية الثانية، عوضا عن سيباي الظاهري بحكم وفاته، وخلع على دولات باي الحسني، وقرره في شادية الشون عوضا عن قاين باي جشحة.

وفيه توفى الشيخ زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن اسماعيل الكركي الحنفي، والد برهان الدين امام السلطان، وكان دينا خيرا من صوفية خانقاه الشيخونية وكان لا بأس به.

وفيه توفى مقبل الدوادار وكان أصله من مماليك تغرى بردى المؤيدي، وكان متكلما على شعير الذخيرة.

وفيه قرر في مشيخة الحرم الشريف النبوي اينال الاسحاقي، وكانت عادة مشيخة الحرم للخدم الطواشية من قديم الزمان، وقرر في باشية الجند بمكة المشرفة قاني باي اليوسفي.

*****

وفي شوال خلع السلطان على أبي الفتح المنوفي وقرره في نيابة جدة على العادة.

وفيه خلع السلطان على شخص من النصارى يقال له ميخاييل من نصارى منفلوط وقرره بترك النصارى.

وفيه خرج الحاج وكان أمير ركب المحمل لاجين الظاهري، أمير مجلس، وبالركب الأول جاني باي الخشن الاينالي، وخرج صحبة الحاج شرف الدين الأنصاري، وكان الأمير يشبك الدوادار حاطا عليه، فخرج إلى مكة المشرفة، وكان آخر عهده بالقاهرة. وقد تسلط عليه برهان الدين النابلسي، وأخذ منه وكالة بيت المال، فضاق الأمر عليه فترك مصر ومضى عنها كما قيل في المعنى:

لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها … ولكن أخلاق الرجال تضيق

*****

وفي ذي القعدة أشيع بين الناس أن خزانة السلطان سرق منها مال له صورة، فظهر بعد أيام أن الفاعل لذلك جماعة من بوابى الدهيشة الألواحية، فقبض السلطان على بعضهم وضربه، فأحضر المال. فرسم بسجنه في المقشرة فسجن.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 654 (SanadKitab #30060, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.