Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 655

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الأشرف قايتباي
  3. سنة ثمانين وثمانمائة (١٤٧٥/ ١٤٧٦ م)

وفيه سافر السلطان إلى الفيوم، وهي السفرة الثانية، وكان معه الأتابكي أزبك، ويشبك الدوادار، وجماعة من المقدمين والعشراوات. وكان سبب توجهه إلى الفيوم أن خاير بك بن حديد أنشأ هناك ضيعة، وجعل بها طاحونا تدور بالماء، وأنشأ بها بستانا هائلا، فتوجه السلطان ليرى ذلك.

وفيه خسف القمر خسوفا تاما حتى أظلم الجو. وأقام الخسوف نحو من أربعين درجة.

*****

وفي ذي الحجة كان عيد النحر يوم الجمعة. وخطب فيه خطبتان.

وفيه قدم قطب الدين الخضيري من دمشق، وقد أتى يشكو من بدر الدين النابلسي وقد تزايد ظلمه وجوره في حق الناس جدا.

وفيه كان ختان أولاد الملك المنصور عثمان بن الظاهر جقمق، وكان الختان بثغر دمياط، فبعث السلطان إليه بألفي دينار بسبب احتياج المهم، وتوجه بن رحاب المغنى، وصار بخدمته حتى انقضى مهمه، وكان له مهم حافل.

وفيه وصل مبشر الحاج، وأخبر بالأمن والسلامة، وأخبر بوفاة القاضي المالكي محيى الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد المعطي، الأنصاري السعدي، المالكي، قاضي مكة المشرفة، وكان عالما فاضلا فقيها نحويا، ولى قضاء مكة مدة طويلة، وكان محمود السيرة.

وفيه توفى تنم الفقيه الأبو بكري المؤيدي أحد الأمراء العشراوات، وكان صهر الشيخ أمين الدين الأقصرائي، وكان لا بأس به.

وتوفى اينال الابراهيمي الحكيم الأشرفي أتابك حلب، وكان لا بأس به.

وتوفى جقمق المؤيدي أحد العشراوات، وكان دينا خيرا انسانا حسنا لا بأس به.

وفي هذه السنة المذكورة - أعني سنة ثمانين وثمانمائة (١٤٧٥ م) - كان ابتداء منشأ الأزبكية على يد المقر الأتابكي أزبك بن ططخ الظاهري، والذي نسبت الأزبكية إليه.

وكانت هذه البقعة أرض ساحة خرابا، ذات كيمان في أرض سباخ، وبها أشجار أثل وسنط، وبها مزار سيدي عنتر وسيدي وزير، وغيرهما من الأولياء ﵃ ورحمهم. وكان في هذه الأرض جامع الجاكي وهو باق إلى الآن. وكانت هذه الأرض قديما عامرة، بها المناظر والبساتين، وتسمى مناظر اللوق، وكانت قريبة من بحر النيل.

ثم أن بعض الملوك حفر بها خليجا، وأجرى إليه الماء من فم الخور، وصار هذا الخليج يعرف بخليج الذكر، وبقى من جملة منتزهات القاهرة، وبنى على هذا الخليج قنطرة وفوقها دكة للمتفرجين يجلسون عليها للفرجة، وفيها يقول ابراهيم المعمار:

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 655 (SanadKitab #30060, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.