Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 922

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الظاهر أبو سعيد قانصوه
  3. سنة خمس وتسعمائة (١٤٩٩/ ١٥٠٠ م)

وفيه حضرت جثة أقبردي الدوادار، ودفنت في تربته التي أنشأها بالصحراء، وقد نقلت من حلب إلى مصر بعد دفنه في تربة سيدي سعد الأنصاري ﵀ ورضي عنه.

*****

وفي ربيع الأول عين السلطان قانصوه كرد أحد الأمراء الطبلخانات والخازندار الثاني، بأن يتوجه إلى ابن عثمان، ملك الروم، قاصدا. فخرج بعد مدة وجرى عليه أمور شتى من بعد ذلك.

وفيه جاءت الأخبار بوفاة أيدكي حمار الأشرفي قايتباي نائب قلعة الشام، وجرى عليه قبل موته شدائد ومحن شتى.

وفيه عمل السلطان المولد النبوي، وكان حافلا.

وفيه عين السلطان الأمير قانصوه البرجي المحمدي أمير مجلس، أمير ركب المحمل، وعين جان بلاط الموتر المحتسب أمير الركب الأول.

وفيه جاء للسلطان ولد ذكر من زوجته خوند جان كلدي الجركسية، فسماه أحمد. فلما كان يوم سابعه اجتمع سائر الخوندات ونساء الأعيان بالقلعة، وكان مهما حافلا، وحمل الزمام جوهر المعيني، القبة والطير على رأس خوند جان كلدي. وكان لها يوم مشهود.

وفيه تزوج السلطان بخوند مصرباي زوجة الناصر، وكانت عليه كعب الشوم ولم يسن معها.

*****

وفي ربيع الآخر جاءت الأخبار بأن قصروه الذي تولى نيابة الشام قد عصى، وخرج عن الطاعة، واستولى على قلعة دمشق، كما فعل كرتباي الأحمر، واستمر العصيان يتزايد من قصروه حتى كان من أمره ما سنذكره في موضعه.

وفيه قبض السلطان على خاير بك الكاشف، فأحضر في الحديد، فأمر بنفيه إلى قلعة المرقب، فسجن بها، ثم أطلق، وجرى عليه من الأنكاد ما لا خير فيه، وصودر غير ما مرة.

وفيه قدم البدري محمود بن أجا وقد انفصل من قضاء الحنفية بحلب، وأتى إلى مصر، وأقام بها، وكان من أمره ما سنذكره.

وفيه قرر فارس المنصوري نائب دمياط، في كشف الغربية، عوضا عن خاير بك الماضي ذكره.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 2، ص 922 (SanadKitab #30060, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.