Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 923

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الظاهر أبو سعيد قانصوه
  3. سنة خمس وتسعمائة (١٤٩٩/ ١٥٠٠ م)

وفيه قبض على سليمان بن قرطام وكان من كبار المفسدين بالشرقية، فلما قبض عليه رسم السلطان بأن يشنكلوه على باب زويلة، وأقام معلقا ثلاثة أيام بلياليها.

وفيه قبض السلطان على أخت خوند بنت خاص بك زوجة أقبردي فرسم عليها بالقلعة وقرر عليها مالا له صورة، وقد رافعها أبو المنصور مباشر أقبردي، وزعم أن أقبردي أودع عندها مالا، فأقامت في الترسيم حتى أوردت ما قرر عليها. وفعل مثل ذلك بأختها خوند الكبرى زوجة قايتباي، وقرر عليها مالا له صورة، ووكل بها خمسة من الطواشية، حتى أوردت ما قرر عليها، وباعت أشياء كثيرة من قماشها، وقد حصل عليها ما هو أعظم من ذلك … وهو أنه في دولة الملك الناصر محمد بن قايتباي توجه طائفة من المماليك الجلبان إلى دارها، وقصدوا أن يهجموا عليها، ثم قالوا لبعض الطواشية ادخلوا قولوا لخوند تنفق علينا، لكن مملوك خمسون دينارا، فلما بلغ خوند ذلك غيبت من البيت، وكان سبب ذلك أنه أشيع عنها أنها تزوجت بقانصوه خمسمائة في الخفية، فلما قتل قانصوه تحرشت المماليك على خوند وطلبوا منها النفقة، كما تقدم. وكان الذي تحرش على خوند، جماعة من عصبة أقبردي. فلما بلغ ذلك الملك الناصر قام مع خوند قياما تاما، ونادى في القاهرة لجميع العسكر حسبما رسم السلطان المقام الشريف، أن لا يتوجه أحد من العسكر إلى بيت خوند زوجة الأشرف قايتباي، ولا يقف لها على باب، وكل من خالف مرسوم السلطان شنق بلا معاودة، فانكف المماليك عن التوجه إلى بيت خوند من حين نادى، وكان تقدم ذكر ذلك في دولة الملك الناصر، وقام بنصرتها بعد ما قصدت أن تسافر إلى المدينة، مع أن الملك الناصر صادر خوند في أيامه بحسن عبارة، وأخذ منها جملة مال، وحصل لها عقيب ذلك طلوع في وجهها واستمر بها ذلك العارض حتى ماتت، كما سيأتي الكلام على ذلك في موضعه.

*****

وفي جمادى الأولى، في اليوم الثاني منه، نزل السلطان إلى قبة يشبك الدوادار التي بالمطرية، وبات بها، فلما أصبح ركب وشق من القاهرة وزينت له، ثم طلع من الصليبة - والأمراء والمباشرون قدامه - واستمر في ذلك الموكب الحافل حتى طلع إلى القلعة.

وفيه قرر ابن النيربي في نظر الجيش بدمشق، وقد سعى في ذلك بمال له صورة.

*****

وفي جمادى الآخرة جاءت الأخبار بوفاة الطواشي هلال الرومي الذي كان مقدم المماليك، توفي بدمشق وكان لا بأس به.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 2، ص 923 (SanadKitab #30060, hlm. urut 910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.