Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 925

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الظاهر أبو سعيد قانصوه
  3. سنة خمس وتسعمائة (١٤٩٩/ ١٥٠٠ م)

وفيه كان دخول خوند أصل باي أم الملك الناصر، على جان بلاط أمير كبير، فنزل جهازها من القلعة في يوم السبت خامس عشرة، وشق من القاهرة، واستمر ينسحب من ضحوة النهار إلى وقت الظهر، وتوجهوا به إلى الأزبكية، فكان عدة الحمالين أربعمائة حمال، والبغال نحوا من مائتي بغل … فرجت له القاهرة، وكان يوما مشهودا. وكان فيه من الأمتعة والتحف ما يعجز عنه الواصفون.

فلما كان يوم الأربعاء تاسع عشره نزلت خوند أخت السلطان في محفة زركش، وتوجهت إلى الأزبكية ومشى قدامها جماعة من المباشرين منهم كاتب السر كمال الدين بن مزهر، وناظر الجيش عبد القادر بن القصروي، وصلاح الدين بن الجيعان نائب كاتب السر، وآخرون من المباشرين والطواشية، وبعض أمراء عشراوات، وهم بالشاش والقماش، وعدة وافرة من الخاصكية. فلما وصلت إلى باب البيت الكبير الذي بالأزبكية، فرشت لها الشقق الحرير تحت حوافر بغال المحفة، ونثرت على رأسها خفائف الذهب والفضة، وكان يوما مشهودا، ولكن جرى بعد ذلك أمور شتى وأنكاد مترادفة يأتي الكلام عليها في موضعها. كما يقال:

أمور تضحك السفهاء منها … ويبكي من عواقبها اللبيب

وفي شعبان في يوم السبت سادسه جاءت الأخبار من القدس بقتل الأمير تاني بك قرا، وكان مقيما بالقدس كما تقدم ذكر ذلك. وكان من عصبة أقبردي، وفر معه، فلما استقر بالقدس توجهت المراسيم بخنفه فخنق وهو بين أولاده وعياله، وكانوا توجهوا إليه. وكان قتله يوم الأحد ثاني عشرى رجب، ودفن بالقدس. فلما جاءت الأخبار بوفاته تأسف عليه الكثير من الناس. وكان أميرا جليلا رئيسا حشما لين الجانب قليل الأذى، كثير الخير

ومن آثاره السبيل والصهريج الذي أنشأهما برأس سويقة ابن عبد المنعم، تجاه الرميلة، وصرف على ذلك من ماله مالا له صورة. فلما كمل بناء ذلك قدم هذا السبيل والصهريج للسلطان قايتباي، فصار ذلك يعرف بسبيل السلطان. ومن آثاره المسجد اللطيف الذي أنشأه بجوار بيه عند خوخة القردمي، وكان أصله من مماليك الأشرف إينال، ورقى في دولة الأشرف قايتباي، وتولى عدة وظائف، منها تاجر المماليك، والدوادارية الثانية، ثم بقي مقدم ألف، ثم بقي حاجب الحجاب، ثم بقي رأس نوبة كبير، ثم بقي أمير مجلس

ووقع له من الشدائد والمحن ما يطول شرحه. وفاته القتل عدة مرار، وفر مع أقبردي إلى البيرة، وعدى إلى الفرات، وكان موصوفا بالفروسية والشجاعة، ومات وله من العمر زيادة عن ستين سنة والله أعلم. ولما مات رثيته بهذه الأبيات:

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 2، ص 925 (SanadKitab #30060, hlm. urut 912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.