وقال ﷺ: «عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» (¬٢) وقال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» (¬٣)، وقال: «من تشبه بغيرنا فليس منا» (¬٤).
فليس بعد اتباع النبي ﷺ وأصحابه السادة الكرام والطوالع العالية إلا البدع والظُّلَم المتوالية. قال ﷺ: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» (¬٥).
فكل من اتبع النبي ﷺ وأصحابه دخل (¬٦) الجنة دار القرار. والخوارج مصيرهم إلى النار؛ لما صح في الأخبار أن أمة محمد ﷺ ستفترق على
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 76 (SanadKitab #30061, hlm. urut 103)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.