Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 85

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

مكابرة العقول ومخالفة المنقول، ونسأله الحراسة من البدع، والعمل بما يقول.

فقد كان الصحابة ﵃ إذا طرأ أمر وفيه مصلحة للمسلمين يتوقفون عن إمضائه خوفًا من البدعة، وهم القدوة المستضاء بنورهم، والهداة المهتدى بهداهم الذين (¬١) أدركتهم المنَّة، وشهد لهم النبي ﷺ بالجنة: أبو بكر وعمر وغيرهم من الصحابة (¬٢)، وهم القدوة لمن اقتدى، والنجوم لمن اهتدى.

ومع ذلك كله كانوا يتحرزون من إحداث شيء حتى يستشيروا فيه غيرهم، ويجتمع عليه رأيهم.

روي عن زيد بن ثابت ﵁ أنه قال: أرسل إلي أبو بكر ﵁ بعد مقتل أهل اليمامة وإذا عمر جالس عنده، فقال أبو بكر الصديق: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرَّ (¬٣) في أهل اليمامة في قراء المسلمين، وإني أخشى أن يستحر (¬٤) القتل في القراء فيذهب كثير من القرآن لا يوعى، وإني أرى أن تأمر من يجمع القرآن. فقلت لعمر: كيف أفعل شيئًا لم يفعله رسول الله ﷺ؟ فقال عمر: هو والله خير. قال: فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري ورأيت الذي رآه عمر. قال زيد: [قال لي أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وكنت تكتب الوحي

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 85 (SanadKitab #30061, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.