Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 96

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

خُلقوا من الرحمة، ونبينا ﷺ عين الرحمة (¬١).

ورأى الشيخ أبو الحسن النبيَّ ﷺ في منامه فقال له: يا أبا الحسن، جعلك الله رحمةً في العالمين!، فقال: ادع لي يا رسول الله أن يجعلني رحمة للعالمين. قال: ذاك أنا (¬٢).

وقوله: رحمةً للعالمين: العالم عبارة عن كل شيء سوى الله تعالى وصفاته. وقوله ﷺ: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» (¬٣) والسيد من اتصف بالصفات العليَّة، والأخلاق السَّنية.

وقوله: «ولا فخر» ليعرِّف أمته منزلته، ويقطع وهم من يتوهم من الجهال أنه ذكر ذلك افتخارًا، فكان التواضع خلق النبي المختار، لا التكبر والافتخار. فلما خصه الله تعالى بهذه النعمة أمره الله تعالى بإظهارها فقال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: ١١] كقول بعض الناس: لله علينا نعم كثيرة، فهذا ما زكى نفسه ولا مدح إياه، بل أثنى على خالقه ومولاه.

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 96 (SanadKitab #30061, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.