ومنها قوله ﷺ: «وبيدي لواء الحمد (¬١) يوم القيامة ولا فخر» (¬٢).
ومنها قوله ﷺ: «آدم فمن دونه تحت لوائي يوم القيامة ولا فخر» (¬٣).
وهذه الخصائص تدل على علو مرتبته على آدم وغيره.
ومنها أن الله تعالى أخبره أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وما نقل أنه أخبر أحدًا بذلك؛ لأن (¬٤) كل واحد من الأنبياء إذا طلبت منه الشفاعة في الموقف ذكر خطيَّته، ويقول: نفسي نفسي. فلو علم كل واحد منهم بغفران خطيَّته لم يوجل منها في ذلك المقام، فإذا أتى الناس إلى آدم ﵇ وطلبوا منه أن يشفع لهم فذكر لهم خطيته وقال: بسبب خطيتي أُخرجتم (¬٥) من الجنة، فدلهم على نوح ﵇، ونوح دلهم على إبراهيم ﵇، وإبراهيم على موسى، وموسى على عيسى، وعيسى على النبي ﷺ وعليهم أجمعين (¬٦).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 97 (SanadKitab #30061, hlm. urut 124)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.