وكذلك لم يؤاخذ عبد الله بن أُبي وأشباهه من المنافقين لعظيم ما نقل عنهم في جهته قولًا وفعلًا، بل قال لمن أشار بقتل بعضهم: «لا تتحدث بأن محمدًا يقتل أصحابَه» (¬١).
وعن أنس قال: كنت مع النبي ﷺ وعليه بُرد غليظ الحاشية، فجبذه أعرابي جبذةً شديدة حتى أثرت حاشية البرد في صفحة عاتقه. ثم قال: يا محمد احمل لي على بعيريَّ هذين من مال الله الذي عندك، فإنك لا تحمل لي من مالك ولا مال أبيك. فسكت النبي ﷺ ثم قال: «المال مال الله، وأنا عبده». ثم قال: «ويقاد منك يا أعرابي ما فعلتَ فيَّ» قال: لا. قال: «لم؟» قال: لأنك لا تكافئ بالسيئة السيئة. فضحك النبيُّ ﷺ ثُمَّ أمر أن يحمل له على بعير شعيرٌ، وعلى الآخر تمرٌ (¬٢).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 104 (SanadKitab #30061, hlm. urut 131)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.