ونام ﷺ تحت شجرة قائلًا وحده، والناس قائلون في غزاة، فلم ينتبه إلا وغورث بن الحارث (¬٢) قائم والسيف في يده. فقال: من يمنعك مني؟ فقال: «الله»، فسقط السيف من يده. فأخذه النبي ﷺ وقال: «من يمنعك منِّي؟» قال: كن خير آخذ، فتركه وعفا عنه. فجاء إلى قومه فقال: جئتكم من عند خير الناس (¬٣).
وعفوه عن اليهودية التي سمَّته في الشاة بعد اعترافها (¬٤)، ولم يؤاخذ لبيد بن الأعصم حين سَحَرَه -وقد أُعلم به- ولا عَتَبَ عليه، فضلًا عن عقابه (¬٥).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 103 (SanadKitab #30061, hlm. urut 130)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.