وعن أبي هريرة أن رجلًا أتى النبي ﷺ يسأله، فاستسلف له نصف وسق فجاءه الرجل يتقاضاه، فأعطاه وسقًا، وقال: «نصفه قضاءٌ ونصفه نائلٌ» (¬١).
وأتاه معوذ بطبقٍ من تمر وقثاء فأعطاه ما كفاه ذهبًا وحليًّا (¬٢).
وهذا طرف من مكارم أخلاقه.
وأما حلمه وصبره فكان ﷺ لا يزداد مع كثرة الأذى إلا صبرًا، وعلى إسراف الجاهل إلا حلمًا، ولما كسرت رباعيَّته وشُجَّ جبينه يوم أحد (¬٣) لأنه كان أشد الناس بأسًا وأشجعهم وأقربهم إلى العدو، وجاء في الحديث: ما لقي ﷺ كتيبةً إلا كان أول من يضرب (¬٤)؛ فلما شُجَّ جبينه وكسرت رباعيته شق ذلك على أصحابه، وقالوا: لو دعوت عليهم؟ فقال: «إني لم
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 102 (SanadKitab #30061, hlm. urut 129)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.