وعن أنس أن رجلًا سأله فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى أهله وقال: أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى فاقة (¬١).
وأعطى صفوان مئة من الإبل، ثم مئة، ثم مئة (¬٢)، وهكذا كان قبل أن يبعث.
وردَّ على هوازن سباياها، وكانوا ستة آلاف (¬٣).
وأعطى للعباس من الذهب ما لم يُطق حمله، وحُمل إليه تسعون ألف درهمًا فوضعت على حصير، فما رد سائلًا حتى فرغ منها (¬٤).