Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 100

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

ومات ﷺ ودرعه مرهونة على ستين صاعًا من شعير قوتًا لعياله (¬١)، واقتصر في مأكله ومسكنه وملبسه ونفقته، فكان يأكل ما حصل، ويلبس ما وجد، ويلبس في الغالب الشملة والكساء الخشن والبُرد الغليظ (¬٢)، ويقسم على من حضره أقبية الديباج المخوصة بالذهب، وغزا قومًا مرةً وكان ﷺ يقول: «إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذَرين». (¬٣) فقتلوا رجالهم وأخذوا أموالهم وجمالهم، فأعطى ﷺ لطائفة من العرب لكل واحد منهم مئة من الإبل، فشق ذلك على بعض الصحابة. فقال: «أما ترضون أن بني فلان يذهبون بالإبل وتذهبون أنتم بنبيكم إلى بيوتكم؟» (¬٤).

وكان جابر بن عبد الله يقول: ما سُئل ﷺ شيئًا فقال: لا (¬٥).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 100 (SanadKitab #30061, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.