Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 112

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

وصلاتهم وصدقاتهم وجهادهم، وما من عامل من خير إلا وله ﷺ مثل أجره؛ لأنه هو الذي دل عليه، والدال على الخير كفاعله كما جاء في الحديث (¬١). وقال ﷺ: «من دعا إلى هدى كان له أجره وأجر من عمل به إلى يوم القيامة» (¬٢).

وقال ﷺ: «الخلق عيال الله، فأحبهم إليه أنفعهم لعياله» (¬٣). فمن عمل خيرًا أو دعا إلى خير أو سنَّ سنةً حسنةً كان للنبي ﷺ أجر ذلك كله مضمومًا إلى درجته ومرتبته.

وكذلك من سنَّ سنةً حسنةً من أمته كان له أجر من عمل بذلك على عدد العاملين، ثم يكون هذا المضاعف لنبينا صلوات الله عليه وسلامه؛ لأنه دل عليه وأرشد إليه، ولأجل ذلك بكى موسى ﷺ ليلة الإسراء بكاء غبطة؛ إذ يدخل من أمة محمد ﷺ الجنة أكثر مما يدخل من أمة موسى ﷺ (¬٤)، ولم يبك حسدًا، وإنما بكى أسفًا على ما فاته من مثل تلك المرتبة. وقد

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 112 (SanadKitab #30061, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.