Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 118

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

الرِّحال للزيارة، ولطلب الحديث والعلم والسؤال، وكان السادات يقبلون أقدامه ويقولون: أنت سيدنا وخادم سيدنا، ومات من أولاده في طاعونٍ واحدٍ ثمانون ولدًا (¬١)، فذهبت الأموال والأولاد فقال ﵁: أهلًا بحبيبٍ جاء على فاقة، لا أفلح من ندم (¬٢).

فانظر إلى حسن صفات القوم. لو مات ميت في وقتنا هذا لأحاطت به البدع من كل مكان، وبالله التوفيق وبه المستعان، وسنذكر له بابًا في موضعه إن شاء الله تعالى.

ودعا أنس لرجل عطشت أرضه فجاءت سحابة فروت أرض الرجل وصهريجه ولم تسق أرض غيره (¬٣).

وهذا السيد أيضًا أنكر أفعال أهل زمانه وجلس يبكي رحمةً لهم.

وقال المبارك بن فضالة: صلى الحسن الجمعة ثم جلس فبكى، فقيل له: ما يبكيك يا أبا سعيد؟ فقال: تلومونني على البكاء؟ ولو أن رجلًا من المهاجرين اطلع من باب مسجدكم ما عرف شيئًا مما كانوا عليه على عهد رسول الله ﷺ أنتم اليوم عليه إلا قبلتكم هذه (¬٤).

فانظر وتأمل قوله؛ فإنه من العلماء العاملين، ومن كبار التابعين؛ فإذا كان الباطل قد ظهر في زمانه حتى ما بقي يعرف من الأمر (¬٥) الذي كان عليه السادة إلا القبلة والشهادة، فما ظنك بأوقاتك هذه؟ فلو رأينا القوم لقلنا مجانين، ولو رأونا لقالوا شياطين.

وقال ﷺ: «أنا في خير القرون، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم،

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 118 (SanadKitab #30061, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.