ثم الذين يلونهم» (¬١)، وقال: «كل عام ترذلون» (¬٢).
وعن ابن عباس ﵄: ما من عام إلا وتظهر فيه بدعة وتموت سنة، حتى تظهر البدع وتموت السنن.
وزماننا هذا قد ظهر فيه البدع، والمتمسك (¬٣) فيه بالسنة (¬٤) له شأن عظيم عند الله سبحانه؛ لقوله ﷺ: «المتمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مئة شهيد» (¬٥).
فالسنيُّ في الدنيا رشيد، وفي الآخرة سعيد، والمبتدع في ضلال بعيد.
وقال المبعوث بالرسالة: «كلُّ بدعةٍ ضلالة» (¬٦)، فاحذر أيها المؤمن أن تخرج نفسك من نور السنة وتدخلها في ظلم الضلالة، فتكون من الهالكين بلا محالة. أتخرج أيها المؤمن من طريق سيد الأنبياء، وتدخل في طريق الأشقياء؟ أما سمعت قوله ﷺ: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» (¬٧) وقال: «إن الله خلق الخلق نصفين، فجعلني في خيرهم، ثم جعلني في خير
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 119 (SanadKitab #30061, hlm. urut 146)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.