Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 127

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

ومراد المؤلف بالاستقامة: الاتباع لمن ظللته الغمامة؛ لأن الحق سبحانه قد لطف بالمتَّبِع، فعمل بكتاب الله تعالى وعلى السُّنة أقام فاستوجب محبة الله تعالى والجنة له مقام. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [فصلت: ٣٠].

ذهب أكثر المفسرين إلى أن الاستقامة لزوم الكتاب والسنة. فاعرض أيها العامل أفعالك وأقولك، على سنة رسول الله ﷺ، وسنة خلفائه الراشدين فإن حصلت الموافقة لهم، فأنت من المهتدين. وإن عكست فأنت من المعتدين. قال ﷺ: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديم اهتديتم» (¬١)؛ فهي الفرقة الناجية التي (¬٢) أمرنا أن نعض عليها (¬٣) بالنواجذ، لننجو غدًا من الشدائد.

فعليك أيها المؤمن بإماتة البدع، وإحياء السنة؛ فقد جاء في الحديث: أن من أحيى سنته كان معه في الجنة (¬٤). وقال صلوات الله عليه وسلامه: «من أمات بدعة أحيَى الله قلبه» (¬٥). وفي حديث آخر: «إذا مات صاحب بدعة، كان فتحًا في الإسلام» (¬٦)، وقال صلوات الله عليه وسلامه: «من أعرض عن صاحب بدعة بغضًا له في الله ملأ الله قلبه أمنًا وإيمانًا؛ ومن انتهر صاحب بدعة، رفع الله له في الجنة مئة درجة، ومن سلَّم على صاحب

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 127 (SanadKitab #30061, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.