بدعة أو لقيه بالبشرى واستقبله بما يسره فقد استخف بما أُنزل على محمد ﷺ» (¬١).
وقال: «من مشى إلى صاحب بدعة ليوقره، فقد أعان على هدم الإسلام» (¬٢).
وفي حديث آخر: «من أهان صاحب بدعة أمنه الله يوم الفزع الأكبر» (¬٣).
وقال سفيان: من اتبع جنازةَ مبتدعٍ لم يزل في سخط الله حتى يرجع (¬٤).
وقال ﷺ: «من غش أمتي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».