Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 129

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

قالوا: يا رسول الله، وما غِشُ أمتك؟ قال: «أن تبتدع بدعة تحمل الناس عليها» (¬١).

وروي أن رجلًا دعا ابن مسعود ﵁ إلى وليمةٍ فلما بلغ المنزل سمع عندهم لهوًا فرجع فتبعه صاحب المنزل وقال: يا صاحب رسول الله، ما بالك رجعت؟ قال: سمعت عندكم (¬٢) لهوًا، وسمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كثَّر سواد قومٍ فهو منهم، ومن أحب عمل قومٍ خيرًا كان أو شرًّا كان كمن عمله أو كان شريكًا له» (¬٣) فلما اجتمع القوم على بدعة تركهم وسار. وكان سيدًا جليلًا عارفًا بالتفسير والأخبار.

وصح أن النبي ﷺ تبرأ من أصحاب البدع، فقال: «ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» (¬٤).

وتبرأ من الصالقة والحالقة والشَّاقة (¬٥).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 129 (SanadKitab #30061, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.